الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                                                                                          قَوْلُهُ فِيهِ: [3356] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ ، عَنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ، النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ [سَنَةً] بِالْقَدُّومِ. حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَنَا شُعَيْبٌ ، ثَنَا أَبُو الزِّنَادِ بِالْقَدُومِ مُخَفَّفَةً. تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ أَبِي الزِّنَادِ. وَتَابَعَهُ عَجْلَانُ ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ. أَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، (فَقَرَأْتُهُ) عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ سُلْطَانَ، أَخْبَرَكُمُ الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرٍ ، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ دُلَفَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْمُبَارَكِ نَفُويَا، أَخْبَرَهُ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْبَرَكَاتِ الْجَمَّازِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ يَزْدَادَ ، ثَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ السَّقَّا ، ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا بِشْرٌ هُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَمَا مَرَّتْ بِهِ ثَمَانُونَ سَنَةً وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُّومِ. وَأَمَّا حَدِيثُ عَجْلَانَ ، فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الصَّيْقَلِ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنِ الْحُصَيْنِ ، أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُّومِ. وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْحَافِظِ ، فِي كِتَابِهِ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَى ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ، سَمَاعًا أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ الْمُسْتَمْلِيَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَنْجَرُوذِيُّ ، أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا وَهْبٌ هُوَ ابْنُ بَقِيَّةَ ، ثَنَا خَالِدٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ ، عَنِ مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ عَمْرِو بْنُ أَبِي مَسْلَمَةَ ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِينَ سَنَةً، وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُّومِ.

                                                                                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية