أبو حازم الأعرج ، اسمه سلمة بن دينار ، مولى الأسود بن سفيان المخزومي ، من أهل المدينة ، وقد قيل : إنه مولى بني ليث بكر بن عبد مناة ، كان أشقر أحول ، أصله من فارس ، وكانت أمه رومية ، وكان قاضي أهل المدينة من عبادهم وزهادهم ، بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهري أن يأتي فقال له الزهري: أجب الأمير ، وقال أبو حازم : وما لي إليه حاجة، فإن كان له حاجة فليأتني . يروي عن : سهل بن سعد ، روى عنه : مالك والثوري ، مات سنة خمس وثلاثين ومائة ، وقد قيل : سنة أربعين ومائة .


