الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                  معلومات الكتاب

                  منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية

                  ابن تيمية - أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني

                  جزء صفحة
                  ( فَصْلٌ ) قَالَ الرَّافِضِيُّ فِي ( ك ) ص 185 ( م ) - 186 ( م ) . : " وَفِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ ك : غَزَاةِ . كَانَ الْفَتْحُ فِيهَا عَلَى يَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَدَفَعَ الرَّايَةَ س ، ب : وَدَفَعَ الرَّايَةَ فِيهَا . إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَانْهَزَمَ ، ثُمَّ إِلَى عُمَرَ فَانْهَزَمَ ، ثُمَّ إِلَى عَلِيٍّ وَكَانَ أَرْمَدَ ك : وَكَانَ أَرَمَدَ الْعَيْنِ . ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ م : عَيْنِهِ . ، وَخَرَجَ فَقَتَلَ مَرْحَبًا ، فَانْهَزَمَ الْبَاقُونَ ، وَغَلَّقُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ ، فَعَالَجَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَلَعَهُ ، وَجَعَلَهُ ن ، س ، ب : وَجَعَلَ . جِسْرًا عَلَى الْخَنْدَقِ ، وَكَانَ الْبَابُ يُغْلِقُهُ عِشْرُونَ رَجُلًا ، وَدَخَلَ الْمُسْلِمُونَ الْحِصْنَ وَنَالُوا الْغَنَائِمَ ، وَقَالَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَاللَّهِ مَا قَلَعَهُ بِقُوَّةِ خَمْسِمِائَةِ رَجُلٍ وَلَكِنْ بِقُوَّةٍ رَبَّانِيَّةٍ ك : وَاللَّهِ مَا قَلَعْتُ بَابَ خَيْبَرَ بِقُوَّةٍ جُسْمَانِيَّةٍ بَلْ بِقُوَّةٍ رَبَّانِيَّةٍ . ، وَكَانَ فَتْحُ مَكَّةَ بِوَاسِطَتِهِ " . وَالْجَوَابُ : بَعْدَ أَنْ يُقَالَ : لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ م : الْكَذَّابِينَ . ، أَنْ يُقَالَ : مَنْ ذَكَرَ هَذَا مِنْ عُلَمَاءِ النَّقْلِ ؟ وَأَيْنَ إِسْنَادُهُ وَصِحَّتُهُ ؟ وَهُوَ مِنَ الْكَذِبِ ; فَإِنَّ خَيْبَرَ لَمْ تُفْتَحْ كُلُّهَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ، بَلْ كَانَتْ حُصُونًا مُتَفَرِّقَةً ، بَعْضُهَا فُتِحَ عَنْوَةً ، وَبَعْضُهَا فُتِحَ صُلْحًا ، ثُمَّ كَتَمُوا مَا صَالَحَهُمْ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَارُوا مُحَارِبِينَ ، وَلَمْ يَنْهَزِمْ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ . وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ عَلِيًّا اقْتَلَعَ بَابَ الْحِصْنِ ، وَأَمَّا جَعْلُهُ جِسْرًا فَلَا . وَقَوْلُهُ : " كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ بِوَاسِطَتِهِ " . مِنَ الْكَذِبِ أَيْضًا ; فَإِنَّ عَلِيًّا لَيْسَ لَهُ فِي فَتْحِ مَكَّةَ أَثَرٌ أَصْلًا ، إِلَّا كَمَا لِغَيْرِهِ مِمَّنْ شَهِدَ الْفَتْحَ . وَالْأَحَادِيثُ الْكَثِيرَةُ الْمَشْهُورَةُ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ تَتَضَمَّنُ هَذَا . وَقَدْ عَزَمَ عَلِيٌّ عَلَى قَتْلِ حَمْوَيْنِ لِأُخْتِهِ أَجَارَتْهُمَا أُخْتُهُ أُمُّ هَانِئٍ ، فَأَجَارَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ أَجَارَتْ . وَقَدْ هَمَّ بِتَزَوُّجِ ن ، س ، ب : بِتَزْوِيجِ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . بِنْتِ أَبِي جَهْلٍ ، حَتَّى غَضِبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَرَكَهُ . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ : كَذَا فِي جَمِيعِ النُّسَخِ ، وَالْحَدِيثُ لَيْسَ فِي الْبُخَارِيِّ . انْظُرِ الْبُخَارِيَّ 5 \ 145 - 153 . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ الْحَدِيثُ فِي : مُسْلِمٍ 3 \ 1407 - 1408 ( كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ ، بَابُ فَتْحِ مَكَّةَ ) . : كُنَّا يَوْمَ الْفَتْحِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْيُسْرَى ، وَجَعَلَ الزُّبَيْرَ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْيُمْنَى الْمُجَنِّبَتَانِ : هُمَا الْمَيْمَنَةُ وَالْمَيْسَرَةُ ، وَيَكُونُ الْقَلْبُ بَيْنَهُمَا . ، وَجَعَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى الْبَيَاذِقَةِ ن ، م ، س : السَّاقَةِ . وَالْمُثْبَتُ مِنْ ( ب ) وَهُوَ فِي مُسْلِمٍ " وَفِي التَّعْلِيقِ : " عَلَى الْبَيَاذِقَةِ هُمُ الرَّجَّالَةُ . وَهُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ . . . قِيلَ : سُمُّوا بِذَلِكَ لِخِفَّتِهِمْ وَسُرْعَةِ حَرَكَتِهِمْ " . وَبَطْنِ الْوَادِي . فَقَالَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ادْعُ لِيَ الْأَنْصَارَ " ، فَجَاءُوا مُسْلِمٌ : فَدَعَوْتُهُمْ فَجَاءُوا . . . يُهَرْوِلُونَ ، فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ : هَلْ تَرَوْنَ أَوْبَاشَ قُرَيْشٍ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : " انْظُرُوا إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا أَنْ تَحْصُدُوهُمْ حَصْدًا " وَأَحْفَى ن ، م ، س : وَأَكْفَى . وَالْمُثْبَتُ مِنْ ( ب ) . وَفِي " مُسْلِمٍ " : أَخْفَى ، وَهُوَ كَذَلِكَ فِي شَرْحِ النَّوَوِيِّ عَلَى مُسْلِمٍ 12 \ 132 ( وَلَمْ يَشْرَحْهَا النَّوَوِيُّ ) وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النِّهَايَةِ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ " : " وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفَتْحِ : أَنْ تَحْصُدُوهُمْ حَصْدًا ، وَأَحْفَى بِيَدِهِ أَيْ أَمَالَهَا ، وَصْفًا لِلْحَصْدِ وَالْمُبَالَغَةِ فِي الْقَتْلِ " . بِيَدِهِ ، وَوَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ ، وَقَالَ : " مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا " فَمَا أَشْرَفَ يَوْمَئِذٍ [ لَهُمْ ] لَهُمْ : فِي ( ب ) فَقَطْ ، وَهِيَ فِي مُسْلِمٍ . أَحَدٌ إِلَّا أَنَامُوهُ قَالَ النَّوَوِيُّ 12 \ 132 : " أَيْ مَا ظَهَرَ لَهُمْ أَحَدٌ إِلَّا قَتَلُوهُ فَوَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ ، أَوْ يَكُونُ بِمَعْنَى : أَسْكَنُوهُ بِالْقَتْلِ كَالنَّائِمِ " . . قَالَ : فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الصَّفَا ، وَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ ، فَأَطَافُوا بِالصَّفَا ، فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : أُبِيدَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ ، لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ " . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ : كَذَا فِي جَمِيعِ النُّسَخِ . وَلَمْ أَجِدِ الْحَدِيثَ فِي مُسْلِمٍ ، وَهُوَ فِي : الْبُخَارِيِّ 5 \ 146 - 147 ( كِتَابُ الْمَغَازِي ، بَابُ أَيْنَ رَكَزَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الرَّايَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ ) وَهُوَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ . قَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي فَتْحِ الْبَارِي 8 \ 6 : عَنْ هِشَامٍ ( هُوَ ابْنُ عُرْوَةَ ) عَنْ أَبِيهِ . . . هَكَذَا أَوْرَدَهُ مُرْسَلًا ، وَلَمْ أَرَهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الطُّرُقِ عَنْ عُرْوَةَ مَوْصُولًا ، وَمَقْصُودُ الْبُخَارِيِّ مِنْهُ مَا تَرْجَمَ بِهِ وَهُوَ آخِرُ الْحَدِيثِ ، فَإِنَّهُ مَوْصُولٌ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ . مِنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : " لَمَّا سَارَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْفَتْحِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا ، خَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ ، وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ يَلْتَمِسُونَ الْخَبَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَقْبَلُوا يَسِيرُونَ حَتَّى أَتَوْا مَرَّ الظَّهْرَانِ ، فَإِذَا هُمْ بِنِيرَانٍ كَأَنَّهَا نِيرَانُ عَرَفَةَ ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : مَا هَذِهِ ، لَكَأَنَّهَا م : فَكَأَنَّهَا نِيرَانُ عَرَفَةَ ؟ فَقَالَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ : نِيرَانُ بَنِي عَمْرٍو . فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : عَمْرٌو أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ . فَرَآهُمْ نَاسٌ مِنْ حَرَسِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَدْرَكُوهُمْ ، فَأَخَذُوهُمْ ، فَأَتَوْا بِهِمْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْلَمَ أَبُو سُفْيَانَ . فَلَمَّا سَارَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ : " أَمْسِكْ الْبُخَارِيُّ 5 \ 147 : احْبِسْ . أَبَا سُفْيَانَ عِنْدَ خَطْمِ الْجَبَلِ قَالَ ابْنُ حَجَرٍ ( فَتْحِ الْبَارِي 8 \ 8 ) : " أَيْ أَنْفِ الْجَبَلِ " . حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ " فَحَبَسَهُ الْعَبَّاسُ ، فَجَعَلَتِ الْقَبَائِلُ تَمُرُّ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتِيبَةً كَتِيبَةً م : كَتِيبَةً بَعْدَ كَتِيبَةٍ . عَلَى أَبِي سُفْيَانَ ، فَمَرَّتْ كَتِيبَةٌ ، فَقَالَ : يَا عَبَّاسُ مَنْ هَذِهِ ؟ قَالَ : [ هَذِهِ ] هَذِهِ : فِي ( ب ) فَقَطْ . وَهِيَ فِي " الْبُخَارِيِّ " . غِفَارٌ . قَالَ : مَالِي وَلِغِفَارٍ ؟ ثُمَّ مَرَّتْ جُهَيْنَةُ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ : عِبَارَةُ " ثُمَّ مَرَّتْ سَعْدُ بْنُ هُذَيْمٍ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ " سَاقِطَةٌ مِنْ ( س ) ، ( ب ) . وَفِي ( ن ) ، ( م ) : ثُمَّ مَرَّتْ سَعْدُ بْنُ هِنْدٍ . . . . وَالْمُثْبَتُ مِنَ " الْبُخَارِيِّ " . ثُمَّ مَرَّتْ سَعْدُ بْنُ هُذَيْمٍ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ . ثُمَّ مَرَّتْ سُلَيْمٌ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، حَتَّى أَقْبَلَتْ كَتِيبَةٌ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا . قَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : الْأَنْصَارُ الْبُخَارِيُّ : قَالَ مَنْ هَذِهِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الْأَنْصَارُ . . . . عَلَيْهِمْ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، مَعَهُ الرَّايَةُ . فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يَا أَبَا سُفْيَانَ الْيَوْمَ يَوْمُ الْمَلْحَمَةِ ، الْيَوْمَ تُسْتَحَلُّ الْكَعْبَةُ ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : يَا عَبَّاسُ حَبَّذَا ن ، س : هَذَا وَسَقَطَتِ الْكَلِمَةُ مِنْ ( م ) . وَالْمُثْبَتُ مِنْ ( ب ) ، الْبُخَارِيِّ . يَوْمُ الذِّمَارِ ن ، م ، س : الدِّمَاءِ . وَالْمُثْبَتُ مِنْ ( ب ) ، الْبُخَارِيِّ . وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ ( فَتْحَ الْبَارِي 8 \ 8 ) : " وَمُرَادُ أَبِي سُفْيَانَ بِقَوْلِهِ : يَوْمُ الذِّمَارِ ، وَهُوَ بِكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ ، أَيِ الْهَلَاكِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : تَمَنَّى أَبُو سُفْيَانَ أَنْ يَكُونَ لَهُ يَدٌ فَيَحْمِيَ قَوْمَهُ وَيَدْفَعَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : الْمُرَادُ هَذَا يَوْمُ الْغَضَبِ لِلْحَرِيمِ وَالْأَهْلِ وَالِانْتِصَارِ لَهُمْ لِمَنْ قَدَرَ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : الْمُرَادُ هَذَا يَوْمٌ يَلْزَمُكَ فِيهِ حِفْظِي وَحِمَايَتِي مِنْ أَنْ يَنَالَنِي مَكْرُوهٌ " . ، ثُمَّ جَاءَتْ كَتِيبَةٌ ، وَهِيَ أَقَلُّ الْكَتَائِبِ ، فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ ، وَرَايَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ الزُّبَيْرِ ، فَلَمَّا مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَبِي سُفْيَانَ قَالَ : أَلَمْ تَعْلَمْ مَا قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ؟ قَالَ : " وَمَا قَالَ " ؟ قَالَ : قَالَ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ : " كَذَبَ سَعْدٌ ، وَلَكِنْ هَذَا يَوْمٌ يُعَظِّمُ اللَّهُ فِيهِ الْكَعْبَةَ س ، ب : تُعَظَّمُ فِيهِ الْكَعْبَةُ . وَالْمُثْبَتُ مِنْ ( ن ) ، ( م ) ، الْبُخَارِيِّ . ، وَيَوْمٌ تُكْسَى فِيهِ الْكَعْبَةُ " ثُمَّ أَمَرَ أَنْ تُرْكَزَ رَايَتُهُ بِالْحَجُونِ .

                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                  الخدمات العلمية