الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                  معلومات الكتاب

                  منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية

                  ابن تيمية - أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني

                  جزء صفحة
                  ( فَصْلٌ ) قَالَ الرَّافِضِيُّ فِي ( ك ) ص 188 ( م ) - 189 ( م ) . : " السَّادِسُ أَنَّهُ كَانَ مُسْتَجَابَ الدُّعَاءِ م : الدَّعْوَةِ . . دَعَا عَلَى بُسْرِ بْنِ أَرْطَأَةَ ن ، م ، س ، ك : بِشْرَ بْنَ أَرْطَاهْ . وَالْمُثْبَتُ مِنْ ( ب ) وَهُوَ الصَّوَابُ . وَهُوَ عُمَيْرُ بْنُ عُوَيْمِرِ بْنِ عِمْرَانَ . تَرْجَمَتُهُ فِي " الْإِصَابَةِ 1 \ 152 وَقَالَ : " بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ أَوِ ابْنُ أَبِي أَرْطَاةَ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : مَنْ قَالَ : ابْنُ أَبِي أَرْطاةَ فَقَدْ وَهِمَ " طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ 7 \ 409 ، تَهْذِيبَ التَّهْذِيبِ 1 \ 435 - 436 ، الْأَعْلَامَ 2 \ 23 وَوَفَاتُهُ فِيهِ سَنَةَ 23 ) . بِأَنْ يَسْلُبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَقْلَهُ فَخُولِطَ فِيهِ ، وَدَعَا عَلَى الْعَيْزَارِ ك : الْغَيْزَارِ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ وَهُوَ الْعَيْزَارِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، ذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ فِي تَارِيخِهِ 5 \ 89 ( ط . الْمَعَارِفِ ) . بِالْعَمَى فَعَمِيَ ، وَدَعَا عَلَى أَنَسٍ ك : أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ . لَمَّا كَتَمَ شَهَادَتَهُ بِالْبَرَصِ فَأَصَابَهُ ، وَعَلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ بِالْعَمَى فَعَمِيَ " ك : - فَعَمِيَ ، وَدَعَا عَلَى حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ بِعَمَى قَلْبِهِ بَعْدَمَا كَانَ قَدْ عَمِيَ ، وَكَانَ فِي زُقَاقِ مَكَّةَ بِلَا عَصًا ، فَلَمَّا دَعَا لَمْ يَعُدْ ( فِي الْأَصْلِ : لَمْ يَجِدْ ) يَهْتَدِي طَرِيقًا . . وَالْجَوَابُ : أَنَّ هَذَا مَوْجُودٌ فِي الصَّحَابَةِ أَكْثَرُ مِنْهُ ، وَمِمَّنْ بَعْدَ الصَّحَابَةِ ، مَا دَامَ فِي الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ . وَكَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ لَا تُخْطِئُ لَهُ دَعْوَةٌ ، وَفِي الصَّحِيحِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُ وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ " الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي : الْمُسْتَدْرَكِ 3 \ 500 . وَقَالَ الْحَاكِمُ : " هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ هَانِئِ بْنِ خَالِدٍ الشَّجَرِيِّ ، وَهُوَ شَيْخٌ ثِقَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ " وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ . . وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَنَّ عُمَرَ لَمَّا أَرْسَلَ إِلَى الْكُوفَةِ مَنْ يَسْأَلُ عَنْ سَعْدٍ ، فَكَانَ النَّاسُ يُثْنُونَ خَيْرًا ، حَتَّى سُئِلَ عَنْهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ فَقَالَ : أَمَّا إِذْ أَنْشَدْتُمُونَا سَعْدًا ، فَكَانَ لَا يَخْرُجُ فِي السَّرِيَّةِ ، وَلَا يَعْدِلُ فِي الرَّعِيَّةِ ، وَلَا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ . فَقَالَ سَعْدٌ : " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا ، قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً ، فَأَطِلْ عُمْرَهُ ، وَعَظِّمْ فَقْرَهُ ، وَعَرِّضْهُ لِلْفِتَنِ " فَكَانَ يُرَى وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، تَدَلَّى حَاجِبَاهُ مِنَ الْكِبَرِ ، يَتَعَرَّضُ لِلْجَوَارِي يَغْمِزُهُنَّ فِي الطُّرُقَاتِ ، وَيَقُولُ : " شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ " الْحَدِيثُ مَعَ اخْتِلَافٍ فِي الْأَلْفَاظِ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي : الْبُخَارِيِّ 1 \ 147 كِتَابُ الْأَذَانِ بَابُ وُجُوبِ الْقِرَاءَةِ لِلْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا . ) مُسْلِمٍ 1 \ 334 - 335 ( كِتَابُ الصَّلَاةِ ، بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ) سُنَنِ النَّسَائِيِّ 2 \ 135 ( كِتَابُ الِافْتِتَاحِ ، بَابُ الرُّكُودِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ ) ، الْمُسْنَدِ ( ط . الْحَلَبِيِّ ) 4 \ 264 . . وَكَذَلِكَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، كَانَ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ . فَرَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أَرْوَى بِنْتَ أَوْسٍ اسْتَعْدَتْ مَرْوَانَ عَلَى سَعِيدٍ ، وَقَالَتْ : " سَرَقَ مِنْ أَرْضِي مَا أَدْخَلَهُ فِي أَرْضِهِ " فَقَالَ سَعِيدٌ : " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَأَذْهِبْ بَصَرَهَا ، وَاقْتُلْهَا فِي أَرْضِهَا " فَذَهَبَ بَصَرُهَا ، وَمَاتَتْ فِي أَرْضِهَا الْحَدِيثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي : مُسْلِمٍ 3 \ 1230 - 1231 ( كِتَابُ الْمُسَاقَاةِ ، بَابُ تَحْرِيمِ الظُّلْمِ وَغَصْبِ الْأَرْضِ وَغَيْرِهَا ) وَجَاءَ الْحَدِيثُ مُخْتَصَرًا فِي الْمُسْنَدِ ( ط . الْمَعَارِفِ ) الْأَرْقَامُ 1640 - 1649 . . وَالْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ كَانَ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ فَيَبَرُّ قَسَمَهُ ، كَمَا فِي الصَّحِيحِ : " إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ، مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ " سَبَقَ الْحَدِيثُ فِيمَا مَضَى 4 \ 482 . . وَالْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ ، نَائِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ نَائِبُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى الْبَحْرَيْنِ ، مَشْهُورٌ بِإِجَابَةِ الدُّعَاءِ . رَوَى ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا بِإِسْنَادِهِ ، قَالَ سَهْمُ بْنُ مِنْجَابٍ : غَزَوْنَا مَعَ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ دَارِينَ قَالَ يَاقُوتٌ فِي " مُعْجَمِ الْبُلْدَانِ " دَارِينُ فُرْضَةٌ بِالْبَحْرَيْنِ يُجْلَبُ إِلَيْهَا الْمِسْكُ مِنَ الْهِنْدِ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا دَارِيٌّ . . . وَفِي كِتَابِ " سَيْفٍ " أَنَّ الْمُسْلِمِينَ اقْتَحَمُوا إِلَى دَارِينَ الْبَحْرَ مَعَ الْعَلَاءِ الْحَضْرَمِيِّ فَأَجَازُوا ذَلِكَ الْخَلِيجَ بِإِذْنِ اللَّهِ . . . وَإِنَّ مَا بَيْنَ السَّاحِلِ وَدَارِينَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِسَفَرِ الْبَحْرِ فِي بَعْضِ الْحَالَاتِ " . ، فَدَعَا بِثَلَاثِ دَعَوَاتٍ ، فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ فِيهِنَّ كُلِّهِنَّ ، قَالَ : سِرْنَا مَعَهُ ، وَنَزَلْنَا مَنْزِلًا ، وَطَلَبْنَا الْوُضُوءَ ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَعَا اللَّهَ ، فَقَالَ : اللَّهُ يَا عَلِيمُ يَا حَكِيمُ ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ ، إِنَّا عَبِيدُكَ ، وَفِي سَبِيلِكَ نُقَاتِلُ عَدُوَّكَ ، فَاسْقِنَا غَيْثًا نَشْرَبُ مِنْهُ وَنَتَوَضَّأُ مِنَ الْإِحْدَاثِ ، وَإِذَا تَرَكْنَاهُ فَلَا تَجْعَلْ فِيهِ نَصِيبًا لِأَحَدٍ غَيْرِنَا . قَالَ : فَمَا جَاوَزْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَإِذَا نَحْنُ بِبِئْرٍ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ تَتَدَفَّقُ . قَالَ : فَنَزَلْنَا فَرَوَيْنَا ن ، م ، س : فَتَرَوَّيْنَا . ، وَمَلَأْتُ إِدَاوَتِي م : إِدَاوِينَا ، س ، ب : أَدَوَاتِي ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . ، ثُمَّ تَرَكْتُهَا وَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ هَلِ اسْتُجِيبَ لَهُ ؟ فَسِرْنَا مِيلًا أَوْ نَحْوَهُ ، فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي : إِنِّي نَسِيتُ إِدَاوَتِي س ، ب : أَدَوَاتِي . ، فَجِئْتُ إِلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ، فَكَأَنَّمَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَاءٌ قَطُّ ، فَأَخَذْتُ إِدَاوَتِي س ، ب : أَدَوَاتِي . ، فَلَمَّا أَتَيْتُ دَارِينَ ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الْبَحْرُ ، فَدَعَا لِلَّهِ فَقَالَ : اللَّهُ يَا عَلِيمُ يَا حَكِيمُ ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ ، إِنَّا عَبِيدُكَ وَفِي سَبِيلِكَ نُقَاتِلُ عَدُوَّكَ ، فَاجْعَلْ لَنَا سَبِيلًا إِلَى عَدُوِّكَ . ثُمَّ اقْتَحَمَ بِنَا س ، ب ، مَعَنَا . الْبَحْرَ ، فَوَاللَّهِ مَا ابْتَلَّتْ سُرُوجُنَا ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَيْهِمْ ، فَلَمَّا رَجَعْنَا اشْتَكَى الْبَطْنَ فَمَاتَ ، فَلَمْ نَجِدْ مَاءً نُغَسِّلُهُ ، فَلَفَفْنَاهُ فِي ثِيَابِهِ ، فَدَفَنَّاهُ ، فَلَمَّا سِرْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ إِذَا نَحْنُ بِمَاءٍ كَثِيرٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : ارْجِعُوا نَسْتَخْرِجْهُ فَنُغَسِّلْهُ ، فَرَجَعْنَا فَخَفِيَ عَلَيْنَا قَبْرُهُ ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : إِنِّي سَمِعْتُهُ يَدْعُو اللَّهَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ يَا عَلِيمُ يَا حَكِيمُ ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ ، اخْفِ حُفْرَتِي ، وَلَا تُطْلِعْ عَلَى عَوْرَتِي أَحَدًا ، فَرَجَعْنَا وَتَرَكْنَاهُ ذَكَرَ هَذَا الْخَبَرَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي " صِفَةِ الصَّفْوَةِ " 1 \ 290 ( ط . حَيْدَرَ آبَادَ ، 1355 ) . . وَقَدْ كَانَ عُمَرُ دَعَا بِدَعَوَاتٍ أُجِيبَ فِيهَا ، مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا نَازَعَهُ بِلَالٌ وَطَائِفَةٌ مَعَهُ فِي الْقِسْمَةِ - قِسْمَةِ الْأَرْضِ - فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِلَالًا وَذَوِيهِ " فَمَا حَالَ الْحَوْلُ وَمِنْهُمْ عَيْنٌ تَطَرِفُ سَبَقَ ذِكْرُ هَذَا الْخَبَرِ فِيمَا مَضَى . . وَقَالَ : " اللَّهُمَّ قَدْ قَدْ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( س ) ، ( ب ) . كَبِرَتْ سِنِّي ، وَانْتَشَرَتْ رَعِيَّتِي ، فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ وَلَا مُضَيِّعٍ " فَمَاتَ مِنْ عَامِهِ ذَكَرَ هَذَا الْخَبَرَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي " تَارِيخِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " ص . 180 عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَزَادَ : وَفِي رِوَايَةٍ : فَمَا انْسَلَخَ ذُو الْحِجَّةِ حَتَّى طُعِنَ فَمَاتَ " . . وَمِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ جِدًّا . وَقَدْ صَنَّفَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي " مُجَابِي الدَّعْوَةِ " كِتَابًا هُوَ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سُفْيَانَ ، ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ الْبَغْدَادِيُّ مُحَدِّثٌ ، لَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ فِي الْوَعْظِ وَالْأَخْلَاقِ وَالزُّهْدِ ، وُلِدَ سَنَةَ 208 وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 281 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : فَوَاتِ الْوَفَيَاتِ 1 \ 494 - 495 ، تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 6 \ 12 - 13 ، مُعْجَمِ الْمُؤَلِّفِينَ 6 \ 131 ، الْأَعْلَامِ 4 \ 260 وَتُوجَدُ مِنْ كِتَابِ " مُجَابُو الدَّعْوَةِ " نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ فِي مَكَّةَ كُوبْرِيلِّي بِتُرْكِيَا رَقْمُ 1584 ، وَتُوجَدُ مِنْهَا مُصَوَّرَةٌ فِي مَعْهَدِ الْمَخْطُوطَاتِ بِالْجَامِعَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِالْقَاهِرَةِ ( تَصَوُّفٌ وَآدَابٌ شَرْعِيَّةٌ رَقْمُ 454 ) . ، مَعَ أَنَّ هَذِهِ الْقِصَصَ الْمَذْكُورَةَ عَنْ عَلِيٍّ لَمْ يَذْكُرْ لَهَا إِسْنَادًا ، فَتَتَوَقَّفُ عَلَى مَعْرِفَةِ الصِّحَّةِ ، مَعَ أَنَّ فِيهَا مَا هُوَ كَذِبٌ لَا رَيْبَ فِيهِ ، كَدُعَائِهِ عَلَى أَنَسٍ بِالْبَرَصِ ، وَدُعَائِهِ عَلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ بِالْعَمَى .

                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                  الخدمات العلمية