وقوله: وإن الله تقرأ (وأن الله) فمن فتح أراد: ذلك أن الله ربي وربكم وتكون رفعا، وتكون (في تأويل) خفض على: ولأن الله كما قال (ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم) ولو فتحت (أن) على قوله وأوصاني بالصلاة والزكاة ، (وأن الله) كان وجها. وفي قراءة أبي (إن الله ربي وربكم) بغير واو فهذا دليل على أنها مكسورة.


