الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّهُ قَالَ : لَوْ غَضَّ النَّاسُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الثُّلُثِ إِلَى الرُّبْعِ لَكَانَ أَحَبُّ إِلَيَّ ؛ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ " . حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ ، نَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، نَا الْحُمَيْدِيُّ ، نَا سُفْيَانُ ، نَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَرُوِيَ ذَلِكَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَيْضًا . قَوْلُهُ : لَوْ غَضَّ النَّاسُ : أَيْ نَقَصُوا وَحَطُّوا ، يُقَالُ : لَا أَغُضُّكَ مِنْ حَقِّكَ شَيْئًا : أَيْ لَا أَنْقُصُكَ ، وَأَنْشَدُونَا عَنِ الرِّيَاشِيِّ : بِمِيزَانِ قِسْطٍ لَا يَغُضُّ شَعِيرَةً مَوَازِينُ قِسْطِ كُلُّهَا غَيْرُ عَائِلِ وَيُقَالُ : أَصْلُ الْغَضِّ الْكَفُّ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : غُضَّ الْمَلَامَةَ ، أَيْ كُفَّ عَنِ اللَّوْمِ ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولُ لِفِتْيَةٍ وَصُهْبٍ بِمَوْمَاةٍ تُغَضُّ وَتُرْفَعُ أَيْ تُكَفُّ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية