الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          [ خزب ] خزب : الْخَزَبُ : تَهَيُّجٌ فِي الْجِلْدِ ، كَهَيْئَةِ وَرَمٍ مِنْ غَيْرِ أَلَمٍ . خَزِبَ جِلْدُهُ : خَزَبًا فَهُوَ خَزِبٌ وَتَخَزَّبَ : وَرِمَ مِنْ غَيْرِ أَلَمٍ . وَخَزِبَ ضَرْعُ النَّاقَةِ وَالشَّاةِ ، بِالْكَسْرِ ، خَزَبًا وَتَخَزَّبَ : وَرِمَ ، وَقِيلَ : يَبِسَ وَقَلَّ لَبَنُهُ ; وَقِيلَ : تَخَزَّبَ ضَرْعُ النَّاقَةِ عِنْدَ النِّتَاجِ إِذَا كَانَ فِيهِ شِبْهُ الرَّهَلِ . وَفِي الصِّحَاحِ : خَزِبَتِ النَّاقَةُ ، بِالْكَسْرِ ، تَخْزَبُ خَزَبًا : وَرِمَ ضَرْعُهَا ، وَضَاقَتْ أَحَالِيلُهَا ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ . وَنَاقَةٌ خَزِبَةٌ وَخَزْبَاءُ : وَارِمَةُ الضَّرْعِ . وَقِيلَ : الْخَزَبُ ضِيقُ أَحَالِيلِ النَّاقَةِ وَالشَّاةِ مِنْ وَرَمٍ أَوْ كَثْرَةِ لَحْمٍ . وَالْخَزْبَاءُ : النَّاقَةُ الَّتِي فِي رَحِمِهَا ثَآلِيلُ ، تَتَأَذَّى بِهَا . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : خَزِبَ الْبَعِيرُ خَزَبًا : سَمِنَ ، حَتَّى كَأَنَّ جِلْدَهُ وَارِمٌ مِنَ السِّمَنِ ; وَبَعِيرٌ مِخْزَابٌ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهِ . أَبُو عَمْرٍو : الْعَرَبُ تُسَمِّي مَعْدِنَ الذَّهَبِ خُزَيْبَةَ ; وَأَنْشَدَ : فَقَدْ تَرَكَتْ خُزَيْبَةُ كُلَّ وَغْدٍ يُمَشِّي بَيْنَ خَاتَامٍ وَطَاقِ وَالْخَيْزَبُ وَالْخَيْزَبَانُ : اللَّحْمُ الرَّخْصُ اللَّيِّنُ . وَالْخَيْزَبَةُ وَالْخَيْزُبَةُ : اللَّحْمَةُ الرَّخْصَةُ اللَّيِّنَةُ . وَلَحْمٌ خَزِبٌ : رَخْصٌ ، وَكُلُّ لَحْمَةٍ رَخْصَةٍ خَزِبَةٌ . وَالْخَزْبَاءُ : ذُبَابٌ يَكُونُ فِي الرَّوْضِ . وَالْخَازِبَازُ : ذُبَابٌ أَيْضًا . وَالْخَزَبُ : الْخَزَفُ ، فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية