الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
            جزء صفحة
            مَسْأَلَةٌ : عَنْ أيمن بن خريم قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ إِشْرَاكًا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَرَأَ : ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ) مَنْ رَوَاهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَمَا حَالُهُ ؟ . الْجَوَابُ : رَوَاهُ أحمد فِي مُسْنَدِهِ ، وَالتِّرْمِذِيُّ هَكَذَا ، وأيمن مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ ، فَذَكَرَهُ ابن منده وَغَيْرُهُ فِي الصَّحَابَةِ ، وَقَالَ العجلي : تَابِعٌ صَالِحٌ ثِقَةٌ ، وَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَقَدْ وَرَدَ مِنْ رِوَايَةِ خريم بن فاتك وَهُوَ وَالِدُ أيمن ، هَكَذَا أَخْرَجَهُ أحمد وأبو داود وَابْنُ مَاجَهْ ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : إِنَّهُ الصَّوَابُ ; أَيْ إِنَّهُ مِنْ حَدِيثِ خريم ، لَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِهِ أيمن ، وَلَهُ شَاهِدٌ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : " تَعْدِلُ شَهَادَةُ الزُّورِ الشِّرْكَ بِاللَّهِ ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ " أَخْرَجَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَالطَّبَرَانِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ .

            ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


            الخدمات العلمية