الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              أَسْنَدَ حَسَّانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ عَنْ أَنَسٍ فِيمَا قِيلَ ، وَكَانَ مِنْ أَرْوَى النَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ ، وَعَنْ ثَابِتٍ ، وَشَغَلَتْهُ الْعِبَادَةُ عَنِ الرِّوَايَةِ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنَا مُوسَى بْنُ هِلَالٍ ، قَالَ : قَالَ هَارُونُ الْأَعْوَرُ : مَا كَانَ بِالْبَصْرَةِ رَجُلٌ أَرْوَى لِحَدِيثِ الْحَسَنِ مِنْ حَسَّانَ مَا يَجِيءُ عَنْهُ خَمْسَةُ أَحَادِيثَ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ رَجُلًا عَابِدًا صَاحِبَ صَلَاةٍ . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ، قَالَ : ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، قَالَ : ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ فُرَافِصَةَ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَبِي سِنَانٍ ، قَالَ : ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ : كَالْمُقَاتِلِ عَنِ الْمُدْبِرِينَ . قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : كَذَا رَوَاهُ حَسَّانُ مَوْقُوفًا ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ مُتَّصِلًا عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَرِوَايَتُهُ عَنِ الْحَسَنِ : مَا حُدِّثْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ الْأَخْرَمِ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ السُّلَمِيُّ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى الْقُرَشِيُّ ثُمَّ الزُّبَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَبِي سِنَانٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ الزُّهْدُ رِوَايَةً ، وَالْوَرَعُ تَصَنُّعًا " . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْحَسَنِ مَرْفُوعًا فِيمَا أَعْلَمُ إِلَّا حَسَّانُ . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَبِي سِنَانٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُمْسَخُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَيَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَيَصُومُونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قِيلَ : فَمَا بَالُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : يَتَّخِذُونَ الْمَعَازِفَ وَالْقَيْنَاتِ وَالدُّفُوفَ ، وَيَشْرَبُونَ الْأَشْرِبَةَ فَبَاتُوا عَلَى شُرْبِهِمْ وَلَهْوِهِمْ فَأَصْبَحُوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ " . كَذَا رَوَاهُ حَسَّانُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُرْسَلًا ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُتَّصِلًا . حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَشْعَثَ السَّمَّانُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِجَوَارٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُنَّ يَضْرِبْنَ بِالدُّفُوفِ ، وَيَقُلْنَ : نَحْنُ جَوَارٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ يَا حَبَّذَا مُحَمَّدٌ منْ جَارِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِنَّ " . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُخْتَلَفٌ فِيهِ ، فَقِيلَ : إِنَّهُ حَسَّانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ رُشَيْدٌ ، وَكِلَاهُمَا بَصْرِيَّانِ وَهُوَ بِرُشَيْدٍ فِيمَا أَرَى أَشْبَهُ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية