الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                            ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور )

                                                                                                                                                                                                                                            قوله تعالى : ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور   )

                                                                                                                                                                                                                                            اعلم أن في الآية مسائل :

                                                                                                                                                                                                                                            المسألة الأولى : الكلام المستقصى في لفظ النظر مذكور في تفسير قوله تعالى : ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) [القيامة : 22] وأجمعوا على أنه يجيء بمعنى الانتظار ، قال الله تعالى : ( فناظرة بم يرجع المرسلون ) [النمل : 35] فالمراد من قوله تعالى : ( هل ينظرون ) هو الانتظار .

                                                                                                                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                            الخدمات العلمية