الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                                                      كشاف القناع عن متن الإقناع

                                                                                                                      البهوتي - منصور بن يونس البهوتي

                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      ( والمريض ) غير الميئوس من برئه ( إذا خاف ) بصومه ( ضررا بزيادة مرضه أو طوله ) أي : المرض ( ولو بقول مسلم ثقة أو كان صحيحا فمرض في يومه أو خاف مرضا لأجل عطش أو غيره سن فطره وكره صومه وإتمامه ) أي : الصوم لقوله تعالى { : فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر } أي فليفطر وليقض عدد ما أفطره ; ولأن فيه قبول الرخصة مع التلبس بالأخف لقوله صلى الله عليه وسلم { : ما خيرت بين أمرين إلا اخترت أيسرهما } قال في المبدع : فلو خاف تلفا بصومه كره وجزم جماعة بأنه يحرم ولم يذكروا خلافا في الإجزاء ( فإن صام ) المريض مع ما سبق ( أجزأه ) صومه ، نقله الجماعة لصدوره من أهله في محله كما لو أتم المسافر .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية