nindex.php?page=treesubj&link=30386_30387_34141_28980nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=22خالدين فيها أي : الجنات ( أبدا ) تأكيد لما يدل عليه الخلود ودفع احتمال أن يراد منه المكث الطويل
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=22إن الله عنده أجر عظيم لا قدر بالنسبة إليه لأجور الدنيا أو للأعمال التي في مقابلته، والجملة استئناف وقع تعليلا لما سبق ، وذكر
nindex.php?page=showalam&ids=11992أبو حيان أنه تعالى لما وصف المؤمنين بثلاث صفات؛ الإيمان والهجرة والجهاد بالنفس والمال قابلهم على ذلك بالتبشير بثلاثة ؛ الرحمة ، والرضوان ، والجنة ، وبدأ سبحانه بالرحمة في مقابلة الإيمان لتوقفها عليه ولأنها أعم النعم وأسبقها كما أن الإيمان هو السابق ، وثنى تعالى بالرضوان الذي هو نهاية الإحسان في مقابلة الجهاد الذي فيه بذل الأنفس والأموال ، وثلث عز وجل بالجنان في مقابلة الهجرة وترك الأوطان إشارة إلى أنهم لما آثروا تركها بدلهم بدار الكفر الجنان الدار التي هي في جواره .
وفي الحديث الصحيح يقول الله سبحانه : "
nindex.php?page=hadith&LINKID=656067يا أهل الجنة هل رضيتم؟ فيقولون: كيف لا نرضى وقد باعدتنا عن نارك وأدخلتنا جنتك؟ فيقول سبحانه : لكم عندي أفضل من ذلك، فيقولون : وما أفضل من ذلك؟ فيقول جل شأنه : أحل لكم رضائي فلا أسخط عليكم بعده أبدا " ولا يخفى أن وصف الجنات بأن لهم فيها نعيما مقيما على هذا التوزيع في غاية اللطافة لما أن في الهجرة السفر الذي هو قطعة من العذاب .
nindex.php?page=treesubj&link=30386_30387_34141_28980nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=22خَالِدِينَ فِيهَا أَيِ : الْجَنَّاتِ ( أَبَدًا ) تَأْكِيدٌ لِمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْخُلُودُ وَدَفْعُ احْتِمَالِ أَنْ يُرَادَ مِنْهُ الْمُكْثُ الطَّوِيلُ
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=22إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ لَا قَدْرَ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ لِأُجُورِ الدُّنْيَا أَوْ لِلْأَعْمَالِ الَّتِي فِي مُقَابَلَتِهِ، وَالْجُمْلَةُ اسْتِئْنَافٌ وَقَعَ تَعْلِيلًا لِمَا سَبَقَ ، وَذَكَرَ
nindex.php?page=showalam&ids=11992أَبُو حَيَّانَ أَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا وَصَفَ الْمُؤْمِنِينَ بِثَلَاثِ صِفَاتٍ؛ الْإِيمَانِ وَالْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ بِالنَّفْسِ وَالْمَالِ قَابَلَهُمْ عَلَى ذَلِكَ بِالتَّبْشِيرِ بِثَلَاثَةٍ ؛ الرَّحْمَةِ ، وَالرِّضْوَانِ ، وَالْجَنَّةِ ، وَبَدَأَ سُبْحَانَهُ بِالرَّحْمَةِ فِي مُقَابَلَةِ الْإِيمَانِ لِتَوَقُّفِهَا عَلَيْهِ وَلِأَنَّهَا أَعَمُّ النِّعَمِ وَأَسْبَقُهَا كَمَا أَنَّ الْإِيمَانَ هُوَ السَّابِقُ ، وَثَنَّى تَعَالَى بِالرِّضْوَانِ الَّذِي هُوَ نِهَايَةُ الْإِحْسَانِ فِي مُقَابَلَةِ الْجِهَادِ الَّذِي فِيهِ بَذْلُ الْأَنْفُسِ وَالْأَمْوَالِ ، وَثَلَّثَ عَزَّ وَجَلَّ بِالْجِنَانِ فِي مُقَابَلَةِ الْهِجْرَةِ وَتَرْكِ الْأَوْطَانِ إِشَارَةً إِلَى أَنَّهُمْ لَمَّا آثَرُوا تَرْكَهَا بَدَّلَهُمْ بِدَارِ الْكُفْرِ الْجِنَانَ الدَّارَ الَّتِي هِيَ فِي جِوَارِهِ .
وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ : "
nindex.php?page=hadith&LINKID=656067يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: كَيْفَ لَا نَرْضَى وَقَدْ بَاعَدْتَنَا عَنْ نَارِكَ وَأَدْخَلْتَنَا جَنَّتَكَ؟ فَيَقُولُ سُبْحَانَهُ : لَكُمْ عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ، فَيَقُولُونَ : وَمَا أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ جَلَّ شَأْنُهُ : أُحِلَّ لَكُمْ رِضَائِي فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا " وَلَا يَخْفَى أَنَّ وَصْفَ الْجَنَّاتِ بِأَنَّ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمًا مُقِيمًا عَلَى هَذَا التَّوْزِيعِ فِي غَايَةِ اللَّطَافَةِ لِمَا أَنَّ فِي الْهِجْرَةِ السَّفَرَ الَّذِي هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ .