الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                          جزء صفحة
                                          قَوْلُهُ: وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا آيَةُ 148 [1374 ] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا يَعْنِي بِذَلِكَ أَهْلَ الْأَدْيَانِ يَقُولُ: لِكُلٍّ قِبْلَةٌ يَرْضَوْنَهَا وَوِجْهَةُ اللَّهِ حَيْثُ تَوَجَّهَ الْمُؤْمِنُونَ . [1375 ] حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ : وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا قَالَ: لِلْيَهُودِيِّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا "وَلِلْنَصَارَى" وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا، وَهَدَاكُمُ اللَّهُ أَنْتُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ "الْقِبْلَةَ" الَّتِي هِيَ الْقِبْلَةُ. وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي أَحَدِ قَوْلَيْهِ وَالضَّحَّاكِ ، وَعَطَاءٍ ، وَالسُّدِّيِّ ، وَالرَّبِيعِ نَحْوُ ذَلِكَ. الْوَجْهُ الثَّانِي [1376] حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ ، أَنْبَأَ جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا قَالَ: أَمَرَ كُلَّ قَوْمٍ أَنْ يُصَلُّوا إِلَى الْكَعْبَةِ. وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ نَحْوُ ذَلِكَ. وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ [1377 ] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا قَالَ: هِيَ صَلَاتُهُمْ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَصَلَاتُهُمْ إِلَى الْكَعْبَةِ. قَوْلُهُ: هُوَ مُوَلِّيهَا [1378 ] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبِي، عَنْ هَارُونَ النَّحْوِيِّ عَنْ حَنْظَلَةَ ، عَنْ شَهْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ: "وَلِكُلِّ وِجْهَةٍ هُوَ مُوَلِّيهَا " مُضَافٌ، قَالَ: مُوَاجِهُهَا. قَالَ: صَلَّوْا نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ مَرَّةً، وَنَحْوَ الْكَعْبَةِ مَرَّةً. قَوْلُهُ: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ [1379 ] حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَوْلُهُ: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ يَقُولُ: سَارِعُوا فِي الْخَيْرَاتِ. وَرُوِيَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ نَحْوُ ذَلِكَ. الْوَجْهُ الثَّانِي [1380 ] حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ : فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ قَالَ: أُمَّةُ مُحَمَّدٍ. وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ [1381] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثَنَا سُرُورُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَوْلُهُ: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ قَالَ: فَاسْتَبِقُوا إِلَى الْخَيْرَاتِ، وَاثْبُتُوا عَلَى قِبْلَتِكُمْ فَإِنَّهَا وَجْهُ اللَّهِ الَّتِي وَجَّهَ إِلَيْهَا مَنْ صَدَّقَ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآمَنَ بِهِ. قَوْلُهُ: أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا [1382 ] حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ : يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَرُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، نَحْوُ ذَلِكَ. [1383 ] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، ثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: أَيْنَمَا تَكُونُوا قَالَ: مِنَ الْأَرْضِ. [1384 ] حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثَنَا ابْنُ الْحُبَابِ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، فِي قَوْلِهِ: أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا قَالَ: الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ. قَوْلُهُ: إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ

                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                          الخدمات العلمية