الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                          جزء صفحة
                                          قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ آيَةُ 236 [2324] حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ قَالَ: هُوَ التَّعْرِيضُ فِي الْعِدَّةِ مَا لَمْ يُنْصَبْ لِلْخِطْبَةِ. [2325] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ قَالَ: يَقُولُ لَهَا فِي الْعِدَّةِ: إِنَّ مِنْ شَأْنِي النِّسَاءَ وَلَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ يُيَسِّرُ لِيَ امْرَأَةً صَالِحَةً مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْصِبَ لَهَا. [2326] حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُزَيْقٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ فَقَالَ: يَقُولُ: إِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي تَزَوَّجْتُكِ، حَتَّى يُعْلِمَهَا أَنَّهُ يُرِيدُ تَزْوِيجَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُوجِبَ عَقْدًا، أَوْ يُعَاهِدَهَا عَلَى عَهْدٍ. [2327] حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ، وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ قَالَ: يَقُولُ لَهَا فِي الْعِدَّةِ: إِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ وَإِنِّي عَلَيْكِ لَحَرِيصٌ، وَنَحْوَ ذَا، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ . وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَطَاوُوسٍ ، وَالشَّعْبِيِّ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَالْحَسَنِ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ ، وَالزُّهْرِيِّ ، وَيَزِيدَ بْنَ قُسْطٍ ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، وَقَتَادَةَ ، وَالْقَاسِمِ ، نَحْوُ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ . قَوْلُهُ تَعَالَى: أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ [2328] حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ شَاذَانَ ، حَدَّثَنِي هَوْذَةُ ، أَنْبَأَ عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ قَالَ: يَقُولُ: أَسْرَرْتُمْ. [2329] حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ أَنْ يَدْخُلَ فَيُسَلِّمَ وَيُهْدِي إِنْ شَاءَ وَلَا يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ [2330] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْحَسَنِ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ قَالَ: بِالْخِطْبَةِ. الْوَجْهُ الثَّانِي: [2331] حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ قَالَ: ذِكْرُهُ إِيَّاهَا فِي نَفْسِهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا [2332] حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا يَقُولُ: عَاهِدِينِي أَلَّا تَتَزَوَّجِي غَيْرِي، وَنَحْوَ هَذَا. وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَالشَّعْبِيِّ ، وَأَبِي الضُّحَى ، وَالضَّحَّاكِ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَابْنِ شِهَابٍ ، وَعِكْرِمَةَ ، قَالُوا: لَا يَأْخُذْ مِيثَاقَهَا أَنْ لَا تَتَزَوَّجَ غَيْرَهُ. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: [2333] حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، وَالْحَسَنِ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا قَالَ: الزِّنَا. وَرُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، وَقَتَادَةَ ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، وَالسُّدِّيِّ ، وَأَحَدِ قَوْلَيِ الضَّحَّاكِ ، نَحْوُ ذَلِكَ. وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ: [2334] حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فِي قَوْلِهِ: وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا قَالَ: تَلْقَى الْوَلِيَّ فَتَذْكُرُ رَغْبَةً وَحِرْصًا. وَرُوِيَ عَنْ عَطَاءٍ ، نَحْوُ ذَلِكَ. وَالْوَجْهُ الرَّابِعُ: [2335] حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَيُوَاعِدُ وَلِيَّهَا بِغَيْرِ عِلْمِهَا؟ فَإِنَّهَا مَالِكَةٌ لِأَمْرِهَا، قَالَ: لَا إِنِّي لَأَكْرَهُ ذَلِكَ. قَوْلُهُ: إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا [2336] حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ اللَّهُ: إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَهُوَ قَوْلُهُ: أَرَأَيْتِ أَلَّا تَسْبِقِينِي وَإِنِّي لَكِ عَاشِقٌ. [2337] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ الْبَصْرِيُّ ، قَالَا: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا قَالَ: يَقُولُ: إِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ، وَإِنِّي لَأَرْجُوُ أَنْ نَجْتَمِعَ. وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، وَأَبِي الضُّحَى ، وَقَتَادَةَ ، وَالزُّهْرِيِّ ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، وَعَطَاءٍ ، وَالضَّحَّاكِ ، وَالشَّعْبِيِّ ، وَالسُّدِّيِّ ، نَحْوُ ذَلِكَ. [2338] حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا قَالَ: أَنْ يَقُولَ لِوَلِيِّهَا: لَا تَسْبِقْنِي بِهَا. يَعْنِي: لَا تُزَوِّجْهَا حَتَّى تُعَلِمَنِي. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ [2339] حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ ، قَوْلُهُ: وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ قَالَ: لَا تُوَاعِدْهَا فِي عِدَّتِهَا: إِنِّي أَتَزَوَّجُكِ، حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا. وَرُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، نَحْوُ ذَلِكَ. الْوَجْهُ الثَّانِي: [2340] حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، أَنْبَأَ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ قَالَ: لَا تَنْكِحُوا. وَرُوِيَ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، وَالْحَسَنِ ، نَحْوُ ذَلِكَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ [2341] حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ قَالَ حَتَّى تَنْقَضِيَ الْعِدَّةُ. وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ، وَمُجَاهِدٍ ، وَأَبِي مَالِكٍ ، وَالضَّحَّاكِ ، وَالشَّعْبِيِّ ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَالسُّدِّيِّ ، وَقَتَادَةَ ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، وَالزُّهْرِيِّ ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، نَحْوُ ذَلِكَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ [2342] قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبُو وَهْبٍ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ قَوْلُهُ: وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ أَنْ تَرْتَكِبُوا مَعْصِيَتَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ [2343] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ ، ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ قَتَادَةَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ يَقُولُ: وَعِيدٌ. [2344] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: غَفُورٌ قَالَ: لِلذُّنُوبِ الْكَثِيرَةِ أَوِ الْكَبِيرَةِ. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَرُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، نَحْوُ ذَلِكَ. قَوْلُهُ: حَلِيمٌ [2345] حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: أَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادَهُ، بِحِلْمِهِ وَعَفْوِهِ وَكَرَمِهِ وَسَعَةِ رَحْمَتِهِ وَمَغْفِرَتِهِ.

                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                          الخدمات العلمية