الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                جزء صفحة
                الْحَدِيثُ الثَّلَاثُونَ أَخْبَرَنَا الْأَصِيلُ الْمُسْنَدُ نَجْمُ الدِّينِ أَبُو الْعِزِّ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُجَاوِرُ الشيباني قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ 680 وَالْمُسْلِمُ بْنُ علان قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زُرَيْقٍ الْقَزَّازُ الشيباني أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَد بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُؤَدَّبُ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ بأستراباد حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ بأرجان حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ . قَالَ الْخَطِيبُ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا : أَخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنْ الْقُرْآنِ } . لَفْظُ حَدِيثِ الْجَوْهَرِيِّ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ ابْنِ عَرَفَةَ وَابْنِ حَجَرٍ . وَرَوَاهُ ابْنُ ماجه عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ . كُلُّهُمْ عَنْ إسْمَاعِيلَ . وَأَخْبَرَنَا عَالِيَا أَحْمَد بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا [ أَبُو ] الْفَرَجِ بْنُ كُلَيْبٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بَيَانٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مخلد أَخْبَرَنَا الصَّفَّارُ ( فَذَكَرَهُ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ 601 . وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ 690

                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                الخدمات العلمية