الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                جزء صفحة
                السؤال

                [ ص: 21 ] وسئل رحمه الله عن رجل أوقف وقفا على مدرسة وشرط فيها أن ريع الوقف للعمارة ; والثلثين يكون للفقهاء ; وللمدرسة ; وأرباب الوظائف . وشرط أن الناظر يرى بالمصلحة   ; والحال جاريا كذلك مدة ثلاثين سنة ; وإن حصر المدرسة وملء الصهريج يكون من جامكية الفقهاء ; لأن لهم غيبة ; وأماكن غيرها ; وأن معلوم الإمام في كل شهر من الدراهم عشرون درهما ; وكذلك المؤذن ; فطلب الفقهاء بعد هذه المسألة أرباب الوظائف أن يشاركوهم فيما يؤخذ من جوامكهم ; لأجل الحصر ; وملء الصهريج ; وأن أرباب الوظائف قائمون بهذه الوظيفة . ولو لم يكن لهم غيرها هل يجب للناظر موافقة الفقهاء على ما طلبوه . ونقص هؤلاء المساكين عن معلومهم اليسير ؟ أم لا ؟

                التالي السابق



                الخدمات العلمية