الهداية شرح بداية المبتدي
( ومن أقر بغلام يولد مثله لمثله ، وليس له نسب معروف أنه ابنه وصدقه الغلام ثبت نسبه منه وإن كان مريضا ) لأن النسب مما يلزمه خاصة ، فيصح إقراره به ، وشرط أن يولد مثله لمثله كي لا يكون مكذبا في الظاهر ، وشرط أن لا يكون له نسب معروف ؛ لأنه يمنع ثبوته من غيره ، وإنما شرط تصديقه لأنه في يد نفسه إذ المسألة في غلام يعبر عن نفسه ، [ ص: 394 ] بخلاف الصغير على ما مر من قبل ، ولا يمتنع بالمرض ؛ لأن النسب من الحوائج الأصلية ( ويشارك الورثة في الميراث ) ؛ لأنه لما ثبت نسبه منه صار كالوارث المعروف فيشارك ورثته .


