نهاية المحتاج شرح المنهاج
( ومن سجد ) أي أراد السجود ( فيها ) أي الصلاة ( كبر للهوي ) إليها ( وللرفع ) منها ندبا ونوى سجود التلاوة حتما من غير تلفظ ولا تكبير كما مر ؛ لأن نية الصلاة لم تشملها ، وقوله وللرفع مزيد على المحرر ، وصرح به فيه في غير الصلاة ، ويلزمه أن ينتصب قائما منها ثم يركع ؛ لأن الهوي من القيام واجب ، ويسن له أن يقرأ قبل ركوعه في قيامه شيئا من القرآن . ولو قرأ آيتها فركع بأن بلغ أقل الركوع ثم بدا له السجود لم يجز لفوات محله ، أو فسجد ثم بدا له العود قبل كماله جاز ؛ لأنها نفل فلم تلزم بالشروع ( ولا يرفع يديه ) فيهما ( قلت : ولا يجلس ) ندبا بعدها ( للاستراحة ، والله أعلم ) ؛ لعدم وروده .


