الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                            نهاية المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                            ( وقسم ) من النفل ( يسن جماعة )  أي تسن فيه الجماعة ؛ لأن فعله مستحب مطلقا صلي جماعة أم لا ( كالعيد والكسوف والاستسقاء ) وستأتي في أبوابها وأفضلها العيدان النحر فالفطر خلافا لما ذهب إليه ابن عبد السلام [ ص: 125 ] أخذا من تفضيلهم تكبير الفطر على تكبير الأضحى للنص عليه ويجاب بعدم التلازم ، ويدل لما قلنا ما رواه عبد الله بن قرط رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إن أفضل الأيام عند الله يوم النحر } رواه أبو داود ، وقد رجح في الخادم ما ذكرناه فقال : إنه الأرجح في النظر ؛ لأنه في شهر حرام وفيه نسكان الحج والأضحية ، وقيل إن عشرة أفضل من العشر الأخير من رمضان ثم كسوف الشمس ثم خسوف القمر ثم الاستسقاء ثم التراويح ( وهو ) أي هذا القسم ( أفضل مما لا يسن جماعة ) لتأكد أمره بطلب الجماعة فيه فأشبه الفرائض ، والمراد تفضيل الجنس على الجنس من غير نظر لعدد أخذا مما مر .

                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                            الخدمات العلمية