الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                            نهاية المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                            ( ولو ) ( قام القاصر لثالثة عمدا بلا موجب للإتمام )   ( بطلت صلاته ) كما لو قام المتم لركعة زائدة ( وإن كان ) قيامه لها ( سهوا ) ثم تذكر أو جهلا فعلم ( عاد ) حتما ( وسجد له ) أي لهذا السهو ندبا كغيره مما يبطل عمده ، ومثله ما لو صار للقيام أقرب لما مر في سجود السهو لكنه لا يرد على المصنف ؛ لأنه فرض كلامه فيمن قام ( وسلم فإن أراد ) حالة تذكره وهو قائم ( أن يتم عاد ) للجلوس حتما ( ثم نهض متما ) أي ناويا الإتمام لإلغاء نهوضه لسهوه فوجبت إعادته ، فإن لم ينو الإتمام سجد للسهو وهو قاصر .

                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                            الخدمات العلمية