الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                            نهاية المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                            ( ويقف ) المصلي استحبابا من إمام ومنفرد ( عند رأس الرجل ) أي الذكر ولو صبيا ( وعجزها ) أي الأنثى  ولو صغيرة وبفتح العين وضم الجيم ألياها للاتباع ، رواه الترمذي وحسنه ومثلها الخنثى كما في المجموع ، والمعنى فيه محاولة سترهما ، ولا يبعد كما قاله الناشري عن الأصبحي مجيء هذا التفصيل في الصلاة على القبر نظرا لما كان قبل ، وهو حسن عملا بالسنة وإن استبعده الزركشي .

                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                            الخدمات العلمية