الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          الفروع لابن مفلح

                                                                                                          [ ص: 111 ] باب الاستطابة قال في الخلاف وغيره : قال أهل اللغة يقال : استطاب ، وأطاب إذا استنجى .

                                                                                                          استقبال القبلة واستدبارها حال التخلي   : فيه روايات ، الثالثة جوازهما في بناء ، اختاره الأكثر ، ( و م ش ) الرابعة جواز الاستدبار فيهما ، الخامسة جوازه في بناء ( م 1 ) ويكفي انحرافه عن الجهة ، نقله أبو داود ، ومعناه في الخلاف وفي جامعه الكبير ، احتج [ ص: 112 ] لوجوب توجه المصلي إلى العين بأن التوجه ثبت للكعبة للتعظيم ، فيستوي فيه المواجهة ، والغيبة ، كالمنع من الاستقبال بالبول . قال : ومن ذهب إلى توجه المصلي إلى الجهة يقول : الاستقبال والاستدبار بالبول يحصل إلى الجهة في حال الغيبة ، وظاهر كلام صاحب المحرر وحفيده لا يكفي . ويكفي الاستتار في الأشهر بدابة ، وجدار ، وجبل ونحوه ، وفي إرخاء ذيله ويتوجه وجهان ( م 2 ) وظاهر كلامهم لا يعتبر قربه [ ص: 113 ] منها كما لو كان في بيت ، ويتوجه كسترة صلاة ، ويؤيده أنه يعتبر نحو آخرة الرجل ، لتستر أسافله ، ويكره استقبالها في فضاء باستنجاء  

                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                          الخدمات العلمية