الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          الفروع لابن مفلح

                                                                                                          وله التيمم أول الوقت ( و ) وعنه حتى يضيق ، وتأخيره أفضل ( و ) وعنه ولو ظن عدم ( خ ) الماء ، وعنه أو علمه ، وقيل : إن علم وجوده أخر فقط ( و ش ) وإن قدر عليه في الوقت بعد الصلاة  لم يجب إعادتها ( و ) وعنه يسن ، ولا يلزمه إعادة صلاة جنازة ، وعنه الوقف ، وإن لزم إعادة غسله في أحد الوجهين ( م 34 ) وإن قدر في تيممه بطل ، وكذا بعده قبل الصلاة ، ذكر بعضهم ( ع ) خلافا لأبي سلمة والشعبي ، ورواية عن مالك ، ذكر أحمد في رواية ابن إبراهيم [ ص: 233 ] عن أبي قرة موسى بن طارق عن مالك وتعجب أحمد منه . وإن قدر عليه فيها بطلت ( و هـ ) وقيل : يتطهر ، ويبني ، وعنه يمضي ( و م ش ) اختاره الآجري ، فيجب ، وقيل هو أفضل ، وقيل خروجه أفضل ( و ش ) وإن عين نفلا أتمه ، وإلا لم يزد على أقل الصلاة .

                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                          الخدمات العلمية