الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          الفروع لابن مفلح

                                                                                                          وما جلسته الناسية في الحيض المشكوك فيه  كالحيض يقينا ، وما زاد على ما تجلسه إلى الأكثر قيل : كمستحاضة ، وقيل : طهر مشكوك فيه ( م 12 ) وهو كيقين الطهر ، [ ص: 279 ] وجزم الأزجي بمنعها مما لا يتعلق بتركه إثم كمس مصحف ، ودخول مسجد ، وقراءة خارج الصلاة ، ونفل صلاة وصوم ونحوه ، قال : ويحتمل وسنة صلاة راتبة ، وقيل : تقضي ما صامته فيه ، وقيل : ويحرم وطء فيه ، وقيل به في مبتدأة استحاضت وقلنا لا تجلس الأكثر ، ووجه الأول خبر ( حمنة ) وكالمبتدأة والمعتادة ، فإن الشك قائم في حقها ، ولأن الاستحاضة تطول مدتها غالبا ولا غاية لانقطاعها تنتظر ، فتعظم مشقة القضاء ، بخلاف النفاس المشكوك فيه ، على رواية ، لأنه يتكرر غالبا ، بخلاف ما زاد على الأقل في المبتدأة ولم يجاوز الأكثر ، وعلى عادة المعتادة لانكشاف أمره قريبا بالتكرار .

                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                          الخدمات العلمية