كنز الدقائق
( قوله ثم اذبح ) أي على وجه الأفضلية ; لأن الكلام في المفرد وهو ليس بواجب عليه ، وإنما يجب على القارن والمتمتع ، وأما الأضحية فإن كان مسافرا فلا أضحية عليه ، وإلا فعليه كالمكي وقد ثبت في حديث جابر الطويل أنه عليه السلام { ذبح بيده ثلاثا وستين بدنة وأمر عليا فذبح ما بقي وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ثم ركب إلى البيت فصلى بمكة الظهر } قال ابن حبان والحكمة في أنه صلى الله عليه وسلم نحر ثلاثا وستين بدنة أنه كان له يومئذ ثلاث وستون سنة فنحر لكل سنة بدنة .


