الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                        البحر الرائق شرح كنز الدقائق

                                                                                        ابن نجيم - زين الدين بن إبراهيم بن محمد

                                                                                        جزء صفحة
                                                                                        كنز الدقائق

                                                                                        ( قوله وتؤخر بعذر إلى ثلاثة أيام   ) ; لأنها موقتة بوقت الأضحية فتجوز ما دام وقتها باقيا ، ولا تجوز بعد خروجه ; لأنها لا تقضى قيد بالعذر ; لأن تأخيرها لغير عذر عن اليوم الأول مكروه بخلاف تأخير عيد الفطر لغير عذر فإنه لا يجوز ، ولا يصلى بعده فالتقييد بالعذر هنا لنفي الكراهة ، وفي عيد الفطر للصحة كذا في أكثر الكتب المعتمدة ، وفي المجتبى ، وإنما قيده بالعذر ; لأنه لو تركها في اليوم الأول بغير عذر  لم يصلها بعد كذا في صلاة الجلابي ، وهو من جملة غرائبه رحمه الله .

                                                                                        التالي السابق



                                                                                        الخدمات العلمية