الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                  4356 باب قوله أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده  

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أي: هذا باب في قوله عز وجل أولئك الذين هدى الله الآية.

                                                                                                                                                                                  قوله: "أولئك" أي: الأنبياء المذكورون قبل هذه الآية هم أهل الهداية لا غيرهم.

                                                                                                                                                                                  قوله: اقتده " أي: اقتد يا محمد بهدي هؤلاء واتبع، والهدى هنا السنة، وقال الزمخشري: اقتد بطريقتهم في التوحيد والأصول دون الفروع، وفيه دلالة على أن شريعة من قبلنا شرع لنا ما لم ينسخ، أجمع القراء على إثبات الهاء في الوقف، وأما في الوصل فقرأ حمزة والكسائي اقتد بحذف الهاء والباقون بإثباتها ساكنة، وابن عامر من بينهم كسرها، وروى هشام عنه مدها وقصرها.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية