الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                  4409 [ ص: 296 ] الرفد المرفود العون المعين  رفدته أعنته.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  عمدة القاري

                                                                                                                                                                                  أشار به إلى قوله تعالى وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود وفسر الرفد المرفود بقوله "العون المعين" أي بئس العون المعان، كذا فسره الزمخشري، وكذا وقع في بعض النسخ، والمشهور بلفظ المعين على لفظ اسم الفاعل، ووجهه أن يقال: الفاعل بمعنى المفعول، أو يقال: معناه بذي عون.

                                                                                                                                                                                  قوله: رفدته أعنته أشار به إلى أن معنى الرفد العون، يقال رفدت فلانا أي أعنته، وقال مجاهد: رفدوا يوم القيامة بلعنة أخرى.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية