الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
6957 21 - حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=11931أبو اليمان ، أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=16108شعيب ، حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=11863أبو الزناد ، عن nindex.php?page=showalam&ids=13723الأعرج ، عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة ، nindex.php?page=hadith&LINKID=656843أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : nindex.php?page=treesubj&link=28723إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدة ، من أحصاها دخل الجنة ، " أحصيناه " حفظناه .
nindex.php?page=showalam&ids=11931وأبو اليمان الحكم بن نافع ، nindex.php?page=showalam&ids=11863وأبو الزناد بالزاي والنون عبد الله بن ذكوان ، nindex.php?page=showalam&ids=13723والأعرج عبد الرحمن بن هرمز .
والحديث مضى في الشروط بعين هذا الإسناد والمتن ، ومضى الكلام فيه .
قوله : " إلا واحدا " كذا في رواية nindex.php?page=showalam&ids=15086الكشميهني ، وفي رواية غيره : إلا واحدة ، ولعل التأنيث باعتبار الكلمة أو هي للمبالغة في الوحدة نحو رجل علامة وراوية ، وفائدة مائة إلا واحدة التأكيد ورفع التصحيف ; لأن تسعة تتصحف بسبعة وتسعين بسبعين ، والحكمة في الاستثناء أن الوتر أفضل من الشفع ، nindex.php?page=treesubj&link=29682_30516_28723_1231إن الله وتر يحب الوتر ، وقال الكرماني : الغرض من الباب nindex.php?page=treesubj&link=28723إثبات الأسماء لله تعالى .
واختلفوا فيها فقيل : الاسم عين المسمى ، وقيل : غيره ، وقيل : لا هو ولا غيره ، وهذا هو الأصح ، وذكر nindex.php?page=showalam&ids=17211نعيم بن حماد أن الجهمية قالوا : إن أسماء الله تعالى مخلوقة ; لأن الاسم غير المسمى ، وادعوا أن الله كان ولا وجود لهذه الأسماء ، ثم خلقها فتسمى بها ، قال : قلنا لهم : إن الله تعالى قال : nindex.php?page=tafseer&surano=87&ayano=1سبح اسم ربك الأعلى وقال : nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=3ذلكم الله ربكم فاعبدوه فأخبر أنه المعبود ، ودل كلامه على اسمه بما دل به على نفسه ، فمن زعم أن اسم الله مخلوق فقد زعم أن الله أمر نبيه أن يسبح مخلوقا .
قوله : " nindex.php?page=treesubj&link=28723من أحصاها " أي : من حفظها وعرفها ; لأن العارف بها يكون مؤمنا ، والمؤمن يدخل الجنة لا محالة ، وقيل : أي عددها معتقدا بها ، وقيل : أطلق القيام بحقها والعمل بمقتضاها . قوله : " أحصيناه " حفظناه ، هذا من كلام nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري أشار به إلى أن معنى الإحصاء هو الحفظ ، والإحصاء في اللغة يطلق بمعنى الإحاطة بعلم عدد الشيء وقدره ، ومنه : nindex.php?page=tafseer&surano=72&ayano=28وأحصى كل شيء عددا قاله nindex.php?page=showalam&ids=14248الخليل ، وبمعنى الإطاقة له قال تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=73&ayano=20علم أن لن تحصوه أي : لن تطيقوه .