الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 5609 - ( عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ سِرَاجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ) ( الْبَزَّارُ ) عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، (حل) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، ( ابْنُ عَسَاكِرَ ) عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ- (ض) . فيض القدير (عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ سِرَاجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ) ؛ أَيْ: يَزْهُو وَيُضِيءُ لِأَهْلِهَا كَمَا يُضِيءُ السِّرَاجُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا وَأَنَّهُمْ يَنْتَفِعُونَ بِهَدْيِهِ فِيهَا كَمَا يَنْتَفِعُ أَهْلُ الدُّنْيَا بِضَوْءِ الْمِصْبَاحِ لِمَا سَبَقَ أَنَّ الْعُلَمَاءَ يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِمْ فِي الْجَنَّةِ ( الْبَزَّارُ ) فِي مُسْنَدِهِ (عَنِ ابْنِ عُمَرَ ) بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ الْهَيْثَمِيُّ: فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عُمَرَ الْغِفَارِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ (حل) مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْوَاقِدِيِّ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ الْمُسَيِّبِ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ) ثُمَّ قَالَ: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ الْوَاقِدِيُّ ( ابْنُ عَسَاكِرَ ) فِي تَارِيخِهِ (عَنِ الصَّعْبِ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ الْأَوْلَى وَسُكُونِ الثَّانِيَةِ ضِدُّ السَّهْلِ (بْنِ جَثَّامَةَ) بِفَتْحِ الْجِيمِ وَشَدِّ الْمُثَلَّثَةِ: اللَّيْثِيِّ، نَزِيلُ وَدَّانَ، قِيلَ: مَاتَ فِي خِلَافَةِ الصِّدِّيقِ، قَالَ فِي التَّقْرِيبِ: وَالْأَصَحُّ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية