الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 5871 - (فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ عَلَى صَلَاتِهِ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى النَّافِلَةِ) (طب) عَنْ صُهَيْبِ بْنِ النُّعْمَانِ- (ح) . فيض القدير (فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ) وَالْمَرْأَةِ أَوْلَى وَفِي رِوَايَةٍ فَضْلُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ (فِي بَيْتِهِ عَلَى صَلَاتِهِ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى النَّافِلَةِ) وَهَذَا فِي النَّفْلِ وَأَمَّا الْفَرْضُ فَصَلَاتُهُ فِي الْمَسْجِدِ أَفْضَلُ وَإِنْ رَآهُ النَّاسُ بِدَلِيلِ خَبَرِ (أَفْضَلُ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ) (طب عَنْ صُهَيْبِ بْنِ النُّعْمَانِ) ، رَمَزَ الْمُصَنِّفُ لِحُسْنِهِ، قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الصَّحَابَةِ: لَهُ حَدِيثٌ رَوَاهُ عَنْهُ هِلَالُ بْنُ يَسَافٍ فِي الطَّبَرَانِيِّ تَفَرَّدَ بِهِ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ اهـ، وَقَالَ الْهَيْثَمِيُّ: فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْفِرْفَسَائِيُّ ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ وَوَثَّقَهُ أَحْمَدُ

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية