الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 4736 - (سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ) (ك) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - (صح) . فيض القدير (سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ) ؛ أَيْ: بَيْنَ أَنْ يَعْجِزَ وَيَبْعُدَ وَيُقْهَرَ وَبَيْنَ أَنْ يَخْرُجَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ (فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ) وَخُيِّرَ (فَلْيَخْتَرْ) وُجُوبًا (الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ) ؛ لِأَنَّ سَلَامَةَ الدِّينِ وَاجِبَةُ التَّقْدِيمِ، وَالْمُخَيَّرُ هُمُ الْأُمَرَاءُ وَوُلَاةُ الْأُمُورِ (ك) فِي الْأَهْوَالِ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ الْعُطَارِدِيِّ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي هِنْدَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ) قَالَ الْحَاكِمُ : صَحِيحٌ، وَأَقَرَّهُ الذَّهَبِيُّ ، وَقَالَ الْهَيْثَمِيُّ : رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى عَنْ شَيْخٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ اهـ وَلَيْسَ بِسَدِيدٍ، كَيْفَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ أَوْرَدَهُ الذَّهَبِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ وَالْمَتْرُوكِينَ، وَقَالَ فِي الْمِيزَانِ: ضَعَّفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : أَجْمَعُوا عَلَى ضَعْفِهِ، وَلَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا إِنَّمَا ضَعَّفُوهُ لِكَوْنِهِ لَمْ يَلْقَ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُمْ؛ وَلِأَنَّ لَطِينَ كَانَ يَكْذِبُ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : لَا بَأْسَ بِهِ وَاخْتَلَفَ فِيهِ شُيُوخُنَا

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية