الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 4741 - (سَيِّدُ الْإِدَامِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّحْمُ، وَسَيِّدُ الشَّرَابِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْمَاءُ، وَسَيِّدُ الرَّيَاحِينِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْفَاغِيَةُ) (طس وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ هب) عَنْ بُرَيْدَةَ - (ض) . فيض القدير (سَيِّدُ الْإِدَامِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّحْمُ) قَالَ الطِّيبِيُّ : مُسْتَعَارٌ مِنَ الرَّئِيسِ الْمُقَدَّمِ الَّذِي يُعْمَدُ إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِجِ وَيُرْجَعُ إِلَيْهِ فِي الْمُهِمَّاتِ؛ وَالْجَامِعُ لِمَعَانِي الْأَقْوَاتِ وَمَحَاسِنِهَا هُوَ اللَّحْمُ وَيُطْلَقُ السَّيِّدُ أَيْضًا عَلَى الْفَاضِلِ وَمِنْهُ خَبَرُ (قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ) ؛ أَيْ: أَفْضَلِكُمْ، وَاللَّحْمُ سَيِّدُ الْمَطْعُومَاتِ؛ لِأَنَّ بِهِ تَعْظُمُ قُوَّةُ الْحَيَاةِ فِي الشَّخْصِ الْمُتَغَذَّى بِهِ، قَالَ ابْنُ حَجَرٍ : قَدْ دَلَّتِ الْأَخْبَارُ عَلَى إِيثَارِ اللَّحْمِ مَا وُجِدَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَمَا وَرَدَ عَنْ عُمَرَ وَغَيْرِهِ مِنَ السَّلَفِ مِنْ إِيثَارِ أَكْلِ غَيْرِهِ عَلَيْهِ، فَإِمَّا لِقَمْعِ النَّفْسِ عَنْ تَعَاطِي الشَّهَوَاتِ وَالْإِدْمَانِ عَلَيْهَا وَإِمَّا لِكَرَاهَةِ الْإِسْرَافِ وَالْإِسْرَاعِ فِي تَبْذِيرِ الْمَالِ لِعِلَّةِ الشَّيْءِ عِنْدَهُمْ إِذْ ذَاكَ وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي الْإِدَامِ، وَالْجُمْهُورُ أَنَّهُ مَا يُؤْكَلُ بِهِ الْخُبْزُ مِمَّا يُطَيِّبُهُ، هَبْهُ مُرَكَّبًا أَمْ لَا؟ وَاشْتَرَطَ أَبُو حَنِيفَةَ الِاصْطِبَاغَ (وَسَيِّدُ الشَّرَابِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْمَاءُ وَسَيِّدُ الرَّيَاحِينِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْفَاغِيَةِ) نَوْرُ الْحِنَّاءِ، وَهِيَ مِنْ أَطْيَبِ الرَّيَاحِينِ مُعْتَدِلَةً فِي الْحَرِّ وَالْيُبْسِ، فِيهَا بَعْضُ قَبْضٍ، وَإِذَا وُضِعَتْ بَيْنَ ثِيَابِ الصُّوفِ مَنَعَتِ السُّوسَ، وَمَنَافِعُهَا كَثِيرَةٌ (طس وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي) كِتَابِ (الطِّبِّ) النَّبَوِيِّ (هب) كُلُّهُمْ (عَنْ بُرَيْدَةَ) بْنِ الْخَصِيبِ، قَالَ الْهَيْثَمِيُّ : فِيهِ سَعِيدُ بْنُ عُتْبَةَ الْقَطَّانُ لَمْ أَعْرِفْهُ،وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ، وَفِي بَعْضِهِمْ كَلَامٌ لَا يَضُرُّهُ، وَقَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ : إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية