الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              6318 [ ص: 378 ] 28 - باب: النذر في الطاعة

                                                                                                                                                                                                                              وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر [البقرة: 270].

                                                                                                                                                                                                                              6696 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا مالك، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه".   [6700 - فتح: 11 \ 581]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية