الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 554 ] 37 - باب: ما ينهى من الحلق عند المصيبة

                                                                                                                                                                                                                              1296 - وقال الحكم بن موسى : ثنا يحيى بن حمزة ، عن عبد الرحمن بن جابر ، أن القاسم بن مخيمرة حدثه : قال حدثني أبو بردة بن أبي موسى قال : وجع أبو موسى وجعا فغشي عليه ، ورأسه في حجر امرأة من أهله ، فلم يستطع أن يرد عليها شيئا ، فلما أفاق قال : أنا بريء ممن برئ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برئ من الصالقة والحالقة والشاقة . [ مسلم : 104 - فتح: 3 \ 165]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية