الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              1265 [ ص: 16 ] 61 - باب: ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور ولما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره سنة، ثم رفعت، فسمعوا صائحا يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا؟ فأجابه الآخر: بل يئسوا فانقلبوا .

                                                                                                                                                                                                                              1330 - حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن هلال -هو: الوزان- عن عروة عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في مرضه الذي مات فيه: " لعن الله اليهود والنصارى; اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا".  قالت: ولولا ذلك لأبرزوا قبره غير أني أخشى أن يتخذ مسجدا. [انظر: 435 - مسلم: 529 - فتح: 3 \ 200]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية