الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 509 ] 82 - باب: الإهلال من البطحاء، وغيرها للمكي وللحاج إذا خرج إلى منى قال: وسئل عطاء عن المجاور يلبي بالحج،  قال: وكان ابن عمر يلبي يوم التروية إذا صلى الظهر، واستوى على راحلته. وقال عبد الملك عن عطاء عن جابر: قدمنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأحللنا حتى يوم التروية وجعلنا مكة بظهر لبينا بالحج. وقال أبو الزبير: عن جابر: أهللنا من البطحاء. وقال عبيد بن جريج لابن عمر: رأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهل أنت حتى يوم التروية. فقال: لم أر النبي - صلى الله عليه وسلم - يهل حتى تنبعث به راحلته.

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية