الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري 266 13 - بَابٌ: غَسْلُ الْمَذْيِ وَالْوُضُوءُ مِنْهُ 269 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فَأَمَرْتُ رَجُلًا أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَسَأَلَ، فَقَالَ: " تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ". [انْظُرْ: 132 - مُسْلِمٍ 303 - فَتْحَ: 1 \ 379] التوضيح ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ عَلِيٍّ، وَقَدْ سَلَفَ فِي كِتَابِ الْعِلْمِ بِفَوَائِدِهِ، فَرَاجِعْهُ مِنْهُ. وَأَبُو حَصِينٍ (ع) الْمَذْكُورُ فِي إِسْنَادِهِ بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَاسْمُهُ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَسْدِيُّ، ثِقَةٌ ثَبْتٌ، صَاحِبُ سُنَّةٍ. وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ع) رَاوِيهِ عَنْ عَلِيٍّ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبٍ السُّلَمِيُّ مُقْرِئُ الْكُوفَةِ، مَاتَ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ.

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية