الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              446 [ ص: 579 ] 72 - باب: كنس المسجد والتقاط الخرق والقذى والعيدان

                                                                                                                                                                                                                              458 - حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رجلا أسود -أو امرأة سوداء- كان يقم المسجد، فمات، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه، فقالوا: مات. قال: "أفلا كنتم آذنتموني به، دلوني على قبره". أو قال: "قبرها". فأتى قبره فصلى  عليه. [460، 1337 - مسلم: 956 - فتح: 1 \ 552] .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية