الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              4908 [ ص: 39 ] 93 - باب: ما يكره من ضرب النساء.

                                                                                                                                                                                                                              وقوله واضربوهن [النساء: 34]: ضربا غير مبرح.

                                                                                                                                                                                                                              5204 - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يجامعها في آخر  اليوم". [انظر: 378 - مسلم: 411 - فتح 9 \ 300].

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية