الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              4921 [ ص: 98 ] 106 - باب: المتشبع بما لم ينل، وما ينهى من افتخار الضرة

                                                                                                                                                                                                                              5219 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

                                                                                                                                                                                                                              حدثني محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن هشام، حدثتني فاطمة، عن أسماء أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن لي ضرة، فهل على جناح إن تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي  زور". [مسلم: 2130 - فتح 9 \ 317].

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية