الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              5383 5713 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن الزهري، أخبرني عبيد الله، عن أم قيس قالت: دخلت بابن لي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال: " على ما تدغرن أولادكن بهذا العلاق؟ عليكن بهذا العود الهندي،  فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب".

                                                                                                                                                                                                                              فسمعت الزهري يقول: بين لنا اثنين ولم يبين لنا خمسة. قلت لسفيان: فإن معمرا يقول: أعلقت عليه. قال: لم يحفظ إنما قال: أعلقت عنه، حفظته من في الزهري. ووصف سفيان الغلام يحنك بالإصبع، وأدخل سفيان في حنكه - إنما يعني: رفع حنكه بإصبعه - ولم يقل: أعلقوا عنه شيئا.
                                                                                                                                                                                                                              [انظر: 5692 - مسلم: 2214 - فتح 10 \ 166]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية