الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              5497 5835 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن عمران بن حطان قال: سألت عائشة عن الحرير، فقالت: ائت ابن عباس فسله. قال: فسألته، فقال: سل ابن عمر. قال: فسألت ابن عمر، فقال: أخبرني أبو حفص - يعني: عمر بن الخطاب - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة".  فقلت: صدق، وما كذب أبو حفص على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

                                                                                                                                                                                                                              وقال عبد الله بن رجاء: حدثنا حرب، عن يحيى، حدثني عمران. وقص الحديث. [انظر: 5828 - مسلم: 2069 - فتح 10 \ 285]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية