الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2273 ص: فذهب قوم إلى هذا فقالوا: nindex.php?page=treesubj&link=1125_1124_1136إذا فاتت الناس صلاة العيد في صدر يوم العيد صلوها من غد ذلك اليوم في الوقت الذي يصلونها فيه يوم العيد، وممن ذهب إلى ذلك nindex.php?page=showalam&ids=14954أبو يوسف -رحمه الله-.
ش: أراد بالقوم هؤلاء: nindex.php?page=showalam&ids=13760الأوزاعي nindex.php?page=showalam&ids=16004والثوري nindex.php?page=showalam&ids=12251وأحمد وإسحاق nindex.php?page=showalam&ids=12918وابن المنذر ; فإنهم قالوا: إذا فاتت صلاة العيد من يومه تصلى من غده، وذهب إليه أيضا nindex.php?page=showalam&ids=14954أبو يوسف من أصحاب nindex.php?page=showalam&ids=11990أبي حنيفة ، والخطابي من أصحاب nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي .
[ ص: 154 ] وقال صاحب "الهداية": nindex.php?page=treesubj&link=32205_2392_2381فإن غم الهلال وشهدوا عند الإمام بالهلال بعد الزوال صلى العيد من الغد ; لأن هذا تأخير بعذر، وقد ورد فيه الحديث، فإن حدث عذر منع الناس من الصلاة في اليوم الثاني لم يصلها بعده، لأن الأصل فيها أن لا تقضى إلا أنا تركناه بالحديث، وقد ورد بالتأخير إلى اليوم الثاني عند الغد.
قلت: أشار بقوله: "وقد ورد فيه الحديث" إلى حديث أبي عمير هذا.