الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار

                                                3735 3736 3737 3738 3739 3740 ص: حدثنا يونس ، قال : ثنا ابن وهب ، أن مالكا حدثه ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة : "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا يسوق بدنة ، قال : اركبها ، فقال : يا رسول الله ، إنها بدنة ، قال : اركبها ويلك" .   .

                                                حدثنا يونس ، قال : ثنا ابن وهب ، قال : ثنا ابن أبي ذئب ، عن [ابن] عجلان ، عن أبي هريرة ، عن النبي - عليه السلام - مثله .

                                                حدثنا ابن أبي داود ، قال : ثنا الوهبي ، قال : ثنا ابن إسحاق ، عن عمه موسى ابن يسار ، عن أبي هريرة ، عن النبي - عليه السلام - مثله ، غير أنه قال له في الثالثة أو الرابعة : "اركبها ويحك" .

                                                [ ص: 261 ] حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : ثنا حجاج ، قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : " مر رسول الله - عليه السلام - برجل يسوق بدنة ، قال : اركبها ، قال : إنها بدنة ، قال : اركبها" .

                                                حدثنا أبو بكرة ، قال : ثنا مؤمل ، قال : ثنا سفيان ، عن موسى بن أبي عثمان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي - عليه السلام - مثله .

                                                حدثنا ابن أبي داود ، قال : ثنا المقدمي ، قال : ثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثني معتمر ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي - عليه السلام - : "أنه رأى رجلا يسوق بدنة ، قال : اركبها ، قال : إنها بدنة ، قال : اركبها ، قال : فلقد رأيته يساير النبي - عليه السلام - في عنقها نعل" . .

                                                التالي السابق



                                                الخدمات العلمية