الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار

                                                4006 4007 4008 4009 4010 4011 ص: وقد جاءت عن رسول الله -عليه السلام- آثار متواترة بتلبيته بعد عرفة إلى أن رمى جمرة العقبة، فمن ذلك: ما حدثنا علي بن معبد، قال: ثنا سعيد بن سليمان، قال: ثنا عباد بن العوام ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبان بن صالح ، عن عكرمة قال: " وقفت مع الحسين بن علي -رضي الله عنهما- فكان يلبي حتى رمى جمرة العقبة،  فقلت: يا أبا عبد الله ، ما هذا؟ فقال: كان أبي يفعل [ذلك]، فقال عبد الله بن عباس: صدق، أخبرني الفضل أخي أن رسول الله -عليه السلام- لبى حتى انتهى إليها، وكان رديفه". .

                                                [ ص: 83 ] حدثنا علي بن معبد، قال: ثنا إسحاق بن منصور ، قال: ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن الفضل: "أن رسول الله -عليه السلام- لبى حتى رمى جمرة العقبة".

                                                حدثنا يونس، قال: ثنا علي بن معبد، قال: ثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم بن مالك ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن الفضل قال: " كنت ردف النبي -عليه السلام- ... " فذكر مثله.

                                                حدثنا محمد بن عمرو ، قال: ثنا يحيى بن عيسى (ح).

                                                وحدثنا حسين بن نصر، قال: ثنا أبو نعيم ؛ قالا: ثنا سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس: " أن رسول الله -عليه السلام- لبى حتى رمى جمرة العقبة". . . .

                                                حدثنا محمد بن خزيمة ، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد ، عن قيس ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن الفضل ، عن رسول الله -عليه السلام- مثله.

                                                التالي السابق



                                                الخدمات العلمية