الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 4026 ص: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : -رَحِمَهُ اللَّهُ-: فَذَهَبَ إِلَى هَذَا قَوْمٌ، فَقَالُوا: لَا يَحِلُّ اللِّبَاسُ وَالطِّيبُ لِأَحَدٍ حَتَّى يَحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ، وَذَلِكَ حِينَ يَطُوفُ طَوَافَ الزِّيَارَةِ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ. شرح معاني الآثار ش: أَرَادَ بِالْقَوْمِ هَؤُلَاءِ: عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ وَطَائِفَةً مِنَ السَّلَفِ؛ فَإِنَّهُمْ قَالُوا: لَا يَحِلُّ اللِّبَاسُ وَالطِّيبُ لِلْحَاجِّ يَوْمَ النَّحْرِ وَإِنْ رَمَى وَحَلَقَ وَذَبَحَ حَتَّى يَحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ، وَالنِّسَاءُ لَا تَحِلُّ لَهُ إِلَّا بِطَوَافِ الزِّيَارَةِ، وَاحْتَجُّوا عَلَى ذَلِكَ بِالْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ، وَفِي بَعْضِ شُرُوحِ الْبُخَارِيِّ: عَنْ عُرْوَةَ لَا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ وَلَا الْعِمَامَةَ وَلَا يَتَطَيَّبُ -يَعْنِي يَوْمَ النَّحْرِ- إِلَّا بَعْدَ طَوَافِ الزِّيَارَةِ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ قَالَ بِهَذَا.

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية