الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 11592 5218 - (12003) - (3\103) عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا وَإِنَّ لَهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ، غَيْرَ الشَّهِيدِ، يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ فَيُقْتَلَ; لِمَا يَرَى مِنَ الْكَرَامَةِ " . أَوْ مَعْنَاهُ. حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : " غَيْرَ الشَّهِيدِ " : - بِالرَّفْعِ - عَلَى الْبَدَلِ مِنْ " أَحَدٌ " ، أَوْ - بِالنَّصْبِ - عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ. * " فَيُقْتَلَ " : عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ; أَيْ: مَرَّةً ثَانِيَةً. * " مِنَ الْكَرَامَةِ " : أَيْ: كَرَامَةِ الشَّهَادَةِ عِنْدَ اللَّهِ. * " أَوْ مَعْنَاهُ " : عَطْفٌ عَلَى مَقُولِ الْقَوْلِ; أَيْ: قَالَ ذَاكَ الْكَلَامَ; أَيْ: كَلَامًا آخَرَ ذَاكَ مَعْنَاهُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية