الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 11778 5344 - (12188) - (3\119) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، وَفِي الْبَيْتِ قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ، نَشْرَبُ مِنْ فِيهَا وَهُوَ قَائِمٌ، قَالَ: فَقَطَعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَمَ الْقِرْبَةِ، فَهُوَ عِنْدُنَا. حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : " نَشْرَبُ مِنْ فِيهَا " : قَدْ جَاءَ النَّهْيُ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فَمِ السِّقَاءِ، فَقِيلَ: الْفِعْلُ لِبَيَانِ الْجَوَازِ، أَوْ كَانَ لِضَرُورَةٍ، أَوْ كَانَ النَّهْيُ فِي غَيْرِ الْمُعَلَّقَةِ، وَالرُّخْصَةُ فِي الْمُعَلَّقَةِ; لِأَنَّ الْمُعَلَّقَةَ أَبْعَدُ مِنْ دُخُولِ الْهَوَامِّ فِيهَا، وَقِيلَ: النَّهْيُ لِخَوْفِ تَغَيُّرِ الْمَاءِ بِمَا يُصِيبُهُ مِنْ بُخَارِ الْمَعِدَةِ وَنَحْوِهِ، وَذَاكَ الْمَحْذُورُ مَأْمُونٌ فِي شُرْبِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ; فَإِنَّ نَكْهَتَهُ الشَّرِيفَةَ أَطْيَبُ مِنْ كُلِّ طَيِّبٍ، فَلَا يُخْشَى مِنْهُ تَغَيُّرُ السِّقَاءِ وَنَتَنُهُ. * " فَمَ الْقِرْبَةِ " : أَيْ: لِلتَّبَرُّكِ بِآثَارِهِ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية