الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 12274 5631 - (12685) - (3\165) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَقِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَبِهِ وَضَرٌ مِنْ خَلُوقٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَهْيَمْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ؟ " ، قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: " كَمْ أَصْدَقْتَهَا؟ " ، قَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ " . قَالَ أَنَسٌ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ قَسَمَ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ مِئَةَ أَلْفِ دِينَارٍ. حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : " وَبِهِ وَضَرٌ " : - بِفَتْحَتَيْنِ - ; أَيْ: أَثَرٌ. * " مِنْ خَلُوقٍ " : - بِفَتْحِ الْخَاءِ - : طِيبٌ مُرَكَّبٌ مِنَ الزَّعْفَرَانِ وَغَيْرِهِ، وَهُوَ مِنْ طِيبِ النِّسَاءِ، وَقَلَّمَا يُوجَدُ أَثَرُهُ عَلَى الرَّجُلِ إِلَّا أَيَّامَ الْعُرْسِ. * " مَهْيَمْ " : - بِمَفْتُوحَةٍ فَسَاكِنَةٍ فَتَحْتِيَّةٍ مَفْتُوحَةٍ - ; أَيْ: مَا شَأْنُكَ؟ وَهِيَ كَلِمَةٌ يَمَانِيَّةٌ، قِيلَ: يُحْتَمَلُ أَنَّهُ قَالَهَا إِنْكَارًا أَوْ سُؤَالًا. * " عَبْدَ الرَّحْمَنِ " : - بِالنَّصْبِ - عَلَى النِّدَاءِ. * " وَزْنَ نَوَاةٍ " : ظَاهِرُهُ أَنَّهُ كَانَ وَزْنًا مُقَرَّرًا بَيْنَهُمْ. * " وَلَوْ بِشَاةٍ " : يُفِيدُ أَنَّ الزِّيَادَةَ عَلَيْهَا أَوْلَى لِلْقَادِرِ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية